العلامة المجلسي

مقدمة المحقق 44

بحار الأنوار

تسليم المقدمتين . وبعد كل هن وهن . . فما تراه اليوم أو تقرأه . . ما هو إلا شقشقة هدرت - على حد تعبير سيد الأوصياء سلام الله عليه - ونفثة مصدوع صدرت . . كان لها أن توضح أنه من العار - وحق الجبار - أن يشغل فراغ النبي الأكرم والناموس الإلهي أناس هذا شأنهم علما وعملا ، مع كل ما لهم من شطط وزيغ . . أمن العدل أن يسلط على رقاب الناس وأعراضهم وربقة المسلمين وأموالهم فضلا عن دينهم رجال هذا مبلغهم من العلم وذاك سيرهم العملي ؟ ! ! . أمن الانصاف أن تفوض النواميس السماوية والاحكام الإلهية وطقوس الأمة وآدابها إلى يد خلائق هذه سيرتهم وتلك سريرتهم . . ؟ ! . آه . . وربك يخلق ما يشاء ويختار وما كان لهم الخيرة ، سبحان الله وتعالى عما يشركون . . وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون ، فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم . . والعاقبة لأهل التقوى واليقين . * * * مجمل مسرد عملنا في الكتاب : 1 - حيث لم نحصل على نسخة خطية جيدة للكتاب لذا استعنا بطبعتي الكتاب : أ - طبعة دار الضرب بطهران المعروفة ب‍ : طبعة كمباني ، ورمزنا لها ب‍ ( ك ) . وقد شرع الحاج محمد حسن الأصفهاني الملقب ب‍ ( كمباني ) في طبعها سنة 1303 ه‍ ، وانتهى منها في سنة 1315 ه‍ . ب‍ : طبعة تبريز سنة 1275 ه‍ ، وقد جدد تصوير المجلد الثامن منها بالأوفست حدود سنة 1400 ه‍ ، ورمزنا لها ب‍ ( س ) .